"المشهد اليمني" يفتح ملف مكاتب التوظيف ويلتقى بعدد من ضحايا تسويق الوهم

المشهد اليمني 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تنتشر مكاتب العمل في الكثير من دول العالم حيث تسهم في التخفيف من البطالة وتشغيل الايدي العاملة ولكن من المؤسف أن نجد البعض من الناس في بلادنا يتخلى عن القيم الانسانية والاخلاقية ويستغل ظروف الفقر والبطالة وحاجة الناس بفتح مكاتب هي عبارة عن دكاكين ترفع عليها شعارات ولوحات بانها توفر فرص عمل للعاطلين بمختلف تخصصاتهم وهو ما جعل الاقبال على هذه المكاتب يتزايد يوما بعد اخر ويشيع في اكثر من محافظة في ضل ازدياد خريجي الجامعات واتساع رقعة البطالة.

كثيرون ممن طرق ابواب هذه المكاتب أكدوا انهم وقعوا ضحايا نصب  بأوراق وسندات رسمية تصل من 500_ 1000 واضافة الي قيامهم بفرض رسوم بنحو 1000على كل شخص يتقدم لطلب وظيفة تأخذ منهم مقابل ادرج اسمة  في مجموعات الوتساب.

مستغلين بذلك غياب الجهات الحكومية المعنية  لعدم رقابتها على مثل هذه المكاتب  التي تستغل الظروف المعيشية للمواطنين بممارسة النصب والاحتيال التي اسفرت عن وقوع الكثير من الضحايا.

" المشهد اليمني " ولأهمية هذه القضية التقى بعدد من الجهات المعنية وعدد من الضحايا والموطنين وكانت هذه الحصيلة.

سحر عبده: خريجة جامعية

مكاتب التوظيف تمارس النصب  بعد تجربتي مع هذه المكاتب اتضح لي ان اغلبها غير صادقة 

اما الاخت سحر عبده  تري ان الكثير من مكاتب التوظيف  انتشرت مؤخرا في العاصمة صنعاء وفي عدد من المدن اليمنية الأخرى والتي تدعي توفير فرص عمل للعاطلين وللخريجين في دول الخليج وفي شركات ومصانع ومؤسسات القطاع الخاص في اليمن ولكن بعد تجربتي مع هذه المكاتب اكتشفت انها تمارس النصب على الباحثين عن فرص العمل  اتضح لي ان اغلبها  غير صادقة وتبين بان مثل هذه المكاتب انتشرت بشكل كبير مستغلة  الاوضاع التي تعيشها اليمن وخصوصا بعد انقلاب الحوثيون على الشرعية الدستورية وفي ضل غياب الرقابة  الحكومية علي مثل هذه المكاتب  ومع ازدياد اعداد العاطلين عن العمل ومع كثرة خريجي الجامعات الباحثين عن فرص العمل فقد وفرت بيئة خصبة ومربحة لا صحاب هذه المكاتب  ويكون ضحاياها  غالبا من العاطلين الحالمين بفرصة عمل تخرجهم من وضعهم المساوي  الذي يعيشونه وقد نجد الكثير منهم يقترض قيمة السند او ما يسمى بالاستمارة او قيمة الاشتراك في مجموعة الوتساب ليدفعها لهذه المكاتب التي تفتح ابوابها لكل الاعمال والتخصصات وبمجرد دفع الواحد لقيمة الاستمارة والسند وقيمة الاشتراك في مجموعة الوتساب وتسجيل رقم تلفونك ينتهي كل شيء بالنسبة لهذه المكاتب بينما تضل انت تتابع وتنتظر ايفائهم  بالوعد الذي لن يتحقق بل تتفاجأ بانك وقعت ضحية نصب وفوق كذا تكتشف ان رقم تلفون البنت التي  كانت تبحث  قد اصبح في متناول منتشر بين مجموعة كبيرة عبر الوتساب وتتفاجأ بعروض تقدم لها من اشخاص هدفهم  اللعب بمشاعر البنات ومن اجل الاستغلال الجنسي.

ام محمد:   من المؤسف اليوم ان نجد البعض من ابناء جلدتنا يستغل الظروف الراهنة .

  وتوضح هناء ام محمد بقولها الي  ان الكثير منا يمر امام مثل هذه المكاتب دون ان يعيرها اهتمام ولكن هناك الكثير ممن يطرقوا ابواب هذه المكاتب التي يعني دخولها بداية مشوار للبحث عن فرصة عمل ضائعة تكلف الباحث الكثير من الوقت والجهد والمال فالمؤسف اليوم ان نجد البعض من ابناء جلدتنا يستغل الظروف  الراهنة وما افرزته من الاوضاع المساوية في اليمن من ارتفاع نسبة البطالة  حيث تلاحظ وجود دكاكين وتحمل مسميات لمكاتب التوظيف وهناك من يدعي ان مثل هذه المكاتب تعمل على تشغيل العمال والخريجين بمختلف تخصصاتهم وهو ما دفع الكثير من صفوف العاطلين الي التسجيل وثم وقوعوا كضحايا .

  ام اوس خريجة جامعية وقعت ضحية نصب من قبل احدى المكاتب وقررت بعد ذلك عدم الدخول في متاهة جديدة .   

تبين الظروف تضطرك لان تقع ضحية هذه المكاتب التي صارت مهمتها تبيع الوهم للباحثين عن العمل وتؤكد بان السبب الي ندرة الوظائف وخصوصا مع الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد بعد سيطرة  الحوثيون على مؤسسات الدولة من ناحية وكثرة خريجي الجامعات في مختلف التخصصات من ناحية اخري مما اتاح الفرصة لانتشار مكاتب التوظيف الوهمية والتي تعمل على استغلال الباحثين عن فرصة العمل  تناسب مؤهلاتهم وتظفي بانها سبق لها وان وقعت ضحية نصب من قبل احدى المكاتب في العاصمة صنعاء وقررت بعد ذلك عدم الدخول في متاهة هذه المكاتب التي صارت مهمتها كما تقول بيع الوهم .  

وزارة الشئون الاجتماعية لا تستطيع بان تمارس دورها الرقابي على هذه المكاتب نظرا لعدم وجود الإمكانيات المتاحة والاختام بيد الحوثيون.

 وعندما حاولنا البحث عن الجهة  الحكومية المعنية والتي كان يجب ان تخضع هذه المكاتب لمسئولية رقباتها ومن اعطى لها التصاريح اكتشفنا  بان وزارة الشئون الاجتماعية والعمل  اكدوا انهم لا يعملون عن هذه المكاتب شئيا ولا تعرف كذلك كيف  تحصل اصحاب مثل المكاتب اعلى تصاريح رسمية مؤكدين بان ختم الوزارة واختام مكاتب فروع الوزارة  اصبحوا بيد الحوثيون ولا تستطيع الوزارة  بان تمارس دورها الرقابي على هذه المكاتب نظرا لعدم وجود الإمكانيات المتاحة إمام الوزارة لان تساهم في عملية الرقابة .  

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة كتاب المشهد اليمني ولا يعبر عن وجهة نظر مجلة مباشر الاخبارية وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن مجتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق